لجلود والأحذية مجال واعد لا يستهوي الشباب

يعد الالتحاق بسوق الشغل مباشرة بعد الحصول على الشهادة العلمية طموح كل الشباب الجامعي والذي يتلقى تكوينامهنيا. لكن ورغم أن العديد من المجالات تتيح هذه الإمكانية إلا أنها تشهد عزوف الشباب على تلقي تكوينا يخول لهم دخولسوق الشغل. وقد شهدت هذه المجالات تطورا كبيرا يتماهى مع العصر على غرار قطاع الجلود والأحذية الذي يشكو نقصاكبيرا في اليد العاملة المؤهلة وتحديدا في اختصاصات جديدة وواعدةفي هذا الإطار قام المركز الوطني لتكوين المكونينوهندسة التكوين بصياغة دراسة حول الاختصاصات الجديدة في هذا القطاع وبرامج التكوين المتعلقة بها.

علما وأن هذا العمل تم بالتعاون مع كل الأطراف المتدخلة في قطاع الجلود والأحذية على غرار الجامعة الوطنية للجلود والأحذية التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والمركز الوطني للجلود والأحذية وغرفة التجارة ووزارة التكوين المهني والتشغيل والوكالة التونسية للتكوين المهني.

وقد أثمر التشاور بين جميع الأطراف إلى صياغة مخطط عمل على المدى القصير تضمن إحداث اختصاصات جديدة وصياغة برامج التكوين المتعلقة بها.

فضلا عن إعداد دراسة أولية قام بإنجازها المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين بالتعاون مع المركز الوطني للجلود والأحذية لإثبات فرص التشغيل التي ستتيحها هذه الاختصاصات الجديدة عبر استبيان رأي تم توزيعه على 41 مؤسسة صناعية موزعة على جهات الجمهورية وبأحجام مختلفة وتنشط في قطاعات مختلفة.

الاختصاصات الجديدة هي:

  • شهادة الكفاءة المهنية في صناعة الأحذية.
  • مؤهل تقني مهني في تصميم وصناعة الأحذية.
  • مؤهل تقني سامي في صناعة المواد المرنة.
  • مؤهل تقني سامي في تصميم وابتكار في الأحذية الخاصة بتقويم القدمين.
  • شهادة الكفاءة المهنية في صناعة المنتوجات الجلدية واكسسوارات السيارات.
  • مؤهل تقني مهني في صناعة المنتوجات الجلدية واكسسوارات السيارات.
  • مؤهل تقني سامي تقني / مسوق احذية.

والجدير بالذكر ان المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين سيقوم بإعداد دراسة قطاعية لتامين أكثر ملائمة بين المهن التي تندرج ضمن قطاع الجلود والأحذية والتكوين المهني المقدم في هذا المجال.